السلام عليكم
منتديات محاربي الصحراء ترحب بكم
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زر الدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات محاربي الصحراء
المزاج: الهواية: عدد الرسائل: 1416تاريخ الميلاد: 09/01/1988 العمر: 25الموقع: http://www.madridi4arab.net/vb/العمل/الترفيه: عامل بشركة مهدي وبيع بالخسارةالمزاج: AgOgOالسٌّمعَة: 0تاريخ التسجيل: 16/06/2010
موضوع: لنرى ماذا يقول برجك اليوم الخميس نوفمبر 10, 2011 10:28 am
لنرى ماذا يقول برجك اليوم . . . . ... . . . . . . .
. . . .
.قال الله تعالى : ( قُلْ لاَ يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) سورة النمل
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: "من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدَّقَهُ بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد"
إن المؤمن من شأنه التوكل والاعتماد على الله عز وجل خالق كل شىء، خالق المنافع والمضار وخالق كل ما يدخل في هذا الوجود، وعقيدة المؤمن أنه لا ضار ولا نافع على الحقيقة إلا الله سبحانه وتعالى وأنه لا يحصل شىء للعباد سواء في حاضرهم أو مستقبلهم إلا على حسب مشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره كما قال الله سبحانه: {وما تشاؤون إلا أن يشاء اللهُ رب العالمين} وكما قال سبحانه: {إنا كل شىء خلقناه بقدر} [سورة القمر/49].وقال جلَّ من قائل: {وخلق كل شىء فقدره تقديرا} [سورة الفرقان/2].إن من شأن المؤمن المتوكل في أموره على الله تعالى، خالقه ومالك أمره، الملتزم بتعاليم دينه أن لا يلجأ في أمور معيشته اليومية والمستقبلية إلى هؤلاء الفلكيين الدجالين مدعي علم الأبراج والمعرفة بأسرار النجوم والأبراج الذين يروجون الأوهام ويفسدون على الناس حياتهم لأجل جمع المال.
أخي المسلم، توكل على الله عز وجل في أمورك كلها وكن على ثقة كبيرة بالله تبارك وتعالى، واعلم أنه لا يُصيبُك إلا ما قدّره الله تعالى وكتبه لك، يقول الله تبارك وتعالى: {قل لن يُصيبَنا إلا ما كتبَ الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون} [سورة التوبة/51].
اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك في أمورنا كلها وارزقنا من اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدنيا، وأبعدنا عن الحرام وءاخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
والله لا عيب و حرام عليكم كل واحد يشوف البرج تاعه و ينسى ربي لي خلقو لا حولة و لا قوة الا بالله
موضوع: رد: لنرى ماذا يقول برجك اليوم الخميس نوفمبر 10, 2011 11:51 am
الحمد لله انني لست من المتبعيـــــــن لهذه الطريقة و لا اعرف برجي أصلا ،،، و استدلالا بقول الرسول صلى الله عليه و سلم ،،، (كَذبَ المنجِّمون ولو صدقوا)
و التنجيم إذا أُريد به الاستدلال بالنُّجوم على الحوادث المستقبليَّة، وأن النُّجوم لها تأثير في الكائنات، وفي نزول الأمطار، أو نزول المرض، أو غير ذلك؛ فهذا شرك أكبر، وهو من اعتقاد الجاهلية، والتنجيم على هذا النَّحو محرَّم أشدَّ التَّحريم. وأما الحديث الذي سألت عنه: (كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا) ؛ فلا أعرفُ له أصلاً من ناحية السَّند، ولم أقف عليه.
وأما معناهُ؛ فهو صحيح؛ فإنَّ المنجمين يتخرَّصون ويكذبون على الله سبحانه وتعالى؛ لأنه لا علاقة للنُّجوم بتدبير الكون، إنما المدبِّرُ هو الله سبحانه وتعالى، هو الذي خلق النُّجوم وخلق غيرها، والنُّجوم خلقها الله لثلاث:
زينةً للسَّماء، ورجومًا للشَّياطين، وعلامات يُهتدى بها، هذا ما دلَّ عليه القرآن الكريم، فمن طلب منها غير ذلك؛ فقد أخطأ وأضاع نصيبه . هذا في ما يتعلَّق بالتَّنجيم. وكذلك بقيَّة الأمور التي هي من الخرافات والشَّعوذة (الخط في الرَّمل، وغير ذلك من الأمور التي تستعمل لادِّعاء علم الغيب، والإخبار عمَّا يحدث، أو لشفاء الأمراض، أو غير ذلك) كلُّ هذا يدخل في حكم التنجيم، ويدخل في الكهانة، ويدخل في الأمور الشِّركيَّة؛ لأنَّ القلوب يجب أن تتعلَّق بالله خالقها ومدبِّرها، الذي يملك الضرر والنفع والخير والشَّرَّ، وبيده الخير، وهو على كل شيء قدير، أما هذه الكائنات وهذه المخلوقات؛ فإنها مدبَّرة، ليس لها من الأمر شيء، {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [فصلت: 37.]، {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: 54.]؛
فكلُّها كائنات مخلوقة مدبَّرة، لها مصالح ربطها الله سبحانه وتعالى بها، وهي تؤدِّي وظائفها طاعة لله وتسخيرًا من الله سبحانه وتعالى، أمَّا أنَّها يُتعَلَّق بها ويُطلَبُ منها رفعً الضَّرر أو جلب الخير؛ فهذا شركٌ أكبر واعتقادٌ جاهليٌّ.
أما حديث "كان نبي من الأنبياء يخطُّ، فمن وافق خطَّه؛ فذاك " هذا حديث صحيح، رواه الإمام مسلم [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (4/1749) من حديث معاوية بن الحكم رضي الله عنه.] وأحمد [ورواه الإمام أحمد في "مسنده" (5/447) من حديث معاوية بن الحكم رضي الله عنه.] وغيرهما. قال العلماء: ومعناه أن هذا من اختصاص ذلك النبيِّ ومن معجزاته، وأن واحدًا لا يمكن أن يوافقه؛ لأنَّ هذا من خصائصه ومن معجزاته؛ فالمراد بهذا نفي أن يكون الخطُّ في الرَّمل يتعلَّق به أمرٌ من الأمور؛ لأنَّ هذا من خصائص ذلك النبيّ، وخصائص الأنبياء ومعجزاتهم لا يشاركهم فيها غيرهم عليهم الصلاة والسلام؛ فالمراد بهذا نفي أن يكون للخطَّاطين أو للرَّمَّالين شيء من الحقائق التي يدَّعونها، وإنما هي أكاذيب؛ لأنّه لا يمكن أن يوافق ذلك النبي في خطِّهِ أحدٌ. المُجيب الشيخ: صالح بن فوزان الفوزان شكرا أخــــــــي على الطرح المميـــــــــــــــز و المهم جدآ سلام ،،،
_________________ لا أحَــد يتَغيــــر {فجـْـــأه} . . من حـــاله لـ حـــاله {أخــري} . .
كـُـل مـافــي الأمـــر اننا في لحَظـة مَـــا . . نُغلـــق عيـن {آلقَلــب} ♥ و نفتَـــح عين {آلعقُـــل} . .
فنـــَرى بعقُولنــا {حقَـــائقْ} لمـ نَكـــن نرآهــــا بقلوبنـــــا حين خآب ظني بَ الكثير ! آكتشفت ان حُب الذآت .. ليس بــ أنـآنـيـه ! -